words
STIGMA
roles
infO
dahya

هل يصيب الفصام الأطفال؟

نسخة للطباعة

31/1/2009

 

      الفصام مرض يصيب الشباب في عمر المراهقة والرجولة المبكرة (ما بين 15-30). ولحسن الحظ فإنه من النادر أن يصيب الفصام أحداً في عمر مبكر. تقدر الإحصائيات أن نسبة حدوث الفصام تصل إلى واحد بين كل 40.000 طفل بينما يصيب الكبار بنسبة 1 بين كل مائة شخص. وأن 4% فقط من مرضى الفصام يصابون قبل سن الخامسة عشرة. و1% من مرضى الفصام يصابون قبل سن العاشرة. على أن هناك تقريراً عن حالة فصام حدثت في سن الرابعة! 

 

     تتشابه الأعراض المرضية للفصام في الصغار والكبار. ولكنه يتميز عند الأطفال بأنه يبدأ بشكل متدرج. وهناك عدد من العلامات المبكرة للإصابة بالفصام. وكما ذكرنا في موضع سابق هذه العلامات ليست متخصصة بمعنى أن كثيراً ممن يعانون منها بشكل بسيط وغير متكرر لا يصابون بالفصام فيما بعد:

 

  ·          صعوبة التفريق بين الأحلام والواقع.

 

  ·          رؤية أشياء غريبة وغير موجودة

 

  ·          سماع أصوات غير موجودة

 

  ·          تشوش في التفكير

 

  ·          أفكار غريبة ومخيفة.

 

  ·          تصرفات غريبة

 

  ·          الشك واتهام الآخرين أنهم يسعون لإيذائهم.

 

  ·          تصرفات طفولية. (أقل من أعمارهم).

 

  ·          قلق وخوف شديد

 

  ·          تقلب شديد في المزاج.

 

  ·          عدم القدرة على التفريق بين ما يشاهده على التلفاز وبين ما يحدث على أرض الواقع.

 

  ·          صعوبة في إنشاء صداقات والحفاظ عليها.

 

 

 الأعراض المرضية:

 

تتشابه الصورة السريرية بين الأطفال والكبار. الطفل المريض يرى أشياء ويسمع أصوات غير موجودة ولديه معتقدات غريبة فهو يعتقد أن هناك من يطارده ويكيد له المكائد ومن لديه القدرة على قراءة ما يدور في عقله. بالإضافة إلى فقدان الاهتمام بنفسه والآخرين وضعف في المهارات الاجتماعية التي يتقنها من هم في سنه وقلة التعابير الوجهية ولغة الجسم و وإظهار عواطفه بشكل غير متناسب (الضحك في مناسبات محزنة) وضعف الانتباه والتركيز والذاكرة والتفكير والقدرات الكلامية.

 

الواقع أن اختلاط التشخيص بين الفصام وبين مرض التوحد شائع بين الأطباء. حيث تتشابه الصورة السريرة إلى حد ما لكن بقاء الهلاوس والتوهمات لمدد طويلة يؤكد تشخيص الفصام.

 

 

العلاج:

 

يستفيد المرضى من الدواء المضاد للذهان. كما أنهم بحاجة إلى دعم والديهم وحبهم ورعايتهم. يجب أن يشارك بقية أعضاء الفريق العلاجي في تنمية المهارات الاجتماعية واللغوية وعلاج النطق والترفيه المناسب وغير ذلك.

 

    الأطفال المرضى يعانون من صعوبة فهم المرض ولذا لابد أن يُدرب الوالدان على تحديد الأعراض الدالة على تغير المزاج والسلوك والإدراك وبالتالي تدل على انتكاسة المرض ,والتدرب أيضاً على كيفية التعامل مع السلوك غير الطبيعي للطفل وكيفية توفير مناخ قليل الضغوط النفسية. كما يستفيد المريض من تعليم المهارات الاجتماعية مثل كيفية طلب الشيء والاعتذار والتقاء النظر مع الآخرين وغير ذلك.

 

 

أضف تعليقك

اسمك الكريم
بريدك الالكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق  
  انقل الرقم

مختارات من الشبكة

حان الوقت لتتعرف على مرض فصام العقل

مقال رائع عن الفصام للدكتور محمود أبو العزايم

مقال مفصل عن أعراض مرض الفصام

 

  


التصــويت
ما رأيك في الأدوية النفسية؟
مفيدة إذا وصفت من طبيب
مضرة وتسبب الإدمان
لا أدري
النتيجة | الأرشيف
4FAMILY
relapse
INFO420
MYTH
contact
   برمجيات تطوير

الحقوق محفوظة لموقع فصام العقل | www.alfesam.com