أحد أهم الطرق العلاجية لمرض الفصام هو العلاج الأسري والذي يتوجه إلى أسرة المريض لزيادة فهمهم لطبيعة المرض وأهم الأعراض المرضية وما يجب عمله في مختلف مراحل المرض والدور الهام الذي يقومون به لمنع عودة المرض ( الانتكاسة ). لقد أظهرت الدراسات بشكل واضح تأثير جو الأسرة وموقف أعضاء الأسرة من المريض في تقليل انتكاسة المرض. وقد قارن العلماء بين من تلقى علاجاً دوائياً مع علاج أسري بمجموعة أخرى تلقت علاجاً دوائياً فقط. وكانت النتائج واضحة في تقليل انتكاسة المرض للمجموعة الأولى أي التي ساهمت الأسرة بشكل فاعل في العلاج بالإضافة إلى العلاج الدوائي.
لقد وقف العلماء في حيرة من أمرهم عند حقيقة أن مرضى الفصام في الدول النامية يبدون تحسناً أكثر من المرضى في العالم المتقدم. وقد نسبوا ذلك لدور العائلة وخاصة العائلة الممتدة (والتي تشمل دائرة أوسع من أفراد العائلة الكبيرة مثل العم والخال ابن العم وابن الخال).
يجب أن يولي الطبيب أثناء علاج المريض بالفصام عناية خاصة للأسرة التي يعيش معها المريض. ودراسة تأثير المرض على وضع الأسرة وطبيعة العلاقات بين المريض وأسرته وبين أفراد الأسرة بعضهم مع بعض وغير ذلك.
يجب ألا تشعر أسرة المريض من الخجل أو الذنب وكأن المرض كان بسبب ذنوبه أو معاصيهم ولكنه قدر الله الذي لا راد لقضائه.
لقد اعجبني طريقة شرحك للموضوع و هي فعلا طريقة مستعرفة جيدا اما الموضوع فهو جميل جدا فحبذا اخي الكريم لو تكرمت وترشدني كيف اصبح مستعرفا لانني بحاجة ماسة الى ذلك فانا لا استطيع العثور علي طبيب مختص في هذا المجال. و جزاك الله عنا خير الجزاء.
طرح مميز
25/3/2008 م
الكاتب : psycholgist/salma 25/03/2008 م
شكراً د.خالد
حقيقة أنه مضى على مقالك أكثر من شهر على طرحه لكن في كل مرة تقريبا أدخل للموقع أمر على موضوعك ..لجمال طرحه ..
شكر الله لك .. أتمنى أن تواصل عطائك في الموقع..