words
STIGMA
roles
infO
dahya

مسار المرض ومآله

نسخة للطباعة

18/1/2009

   

 

عندما يشخص الطبيب أي مريض بمرض معين ويبدأ رحلة العلاج, فإن من حق المريض أن يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. هل سيزداد المرض سوءاً ويتطور أم سيبقى كما هو أم سيتحسن؟ وإلى أي درجة سيكون هذا التحسن؟ هل سيعود إلى وضعه الطبيعي أم لا؟. وكمعظم الأمراض التي تصيب البشر, فمرض الفصام له طيف واسع من المآلات حيث:

 

  ·     مجموعة صغيرة من المرضى يأتي المرض على شكل هجمة واحدة لا تتكرر ثم يعودون بعد العلاج إلى حياتهم الطبيعية تماماً وكأن شيئاً لم يكن أو هجمة واحدة فقط ومن ثم تزول مخلفة بعض الأعراض الإيجابية الخفيفة أو السلبية .

 

  ·     ومجموعة أخرى من المرضى يأتي المرض على شكل هجمات حادة (ذهانية) ثم يعودون إلى مستوى طبيعي أو قريب من الطبيعي. حيث يعود المريض فيما بينها إلى عمله وحياته الاجتماعية مع أو بدون بعض أعراض السلبية مثل الانعزال وفتور الهمة وعدم الرغبة في العمل المجهد وغير ذلك.

 

  ·     ومجموعة ثالثة يأتي المرض أيضاً على شكل هجمات ومن ثم يعود المريض بعد العلاج إلى مستوى معين من التحكم بأعراضه ولكن لا يستطيع العمل أو التفاعل مع الآخرين بشكل طبيعي. حيث تبقى لديه بعض الأعراض السلبية بشكل رئيسي وبعض الأعراض الإيجابية ولكن بشكل أخف.  

 

  ·          وهناك نسبة قليلة تكون إصابتهم شديدة إلى درجة أن يقضوا بقية حياتهم في المستشفى.

 

 وعلى كل الأحوال يجمع العلماء على أن الفصام يتحسن بشكل عام مع تقدم السن. وجميع هذه الفئات معرضة للانتكاس بين حين وآخر.(أقرأ: لماذا يعود المرض)

 

 

 

 

 

 

 

 

والسؤال الأهم هنا ما الذي يتحكم بشدة المرض ومساره؟ هذا سؤال هام لكي نتلافى تدهور المرض ونحسن التعامل معه.

 

 

 

  هناك أسباب كثيرة منها ما يمكن التحكم فيه ومنها ما لا يمكن. وأهمها:

 

 

 

1.  سرعة اكتشاف المرض: إذ في معظم الحالات يبدأ المرض بعلامات مبكرة مثل انعزال المريض عن الناس وشكه بالآخرين بشكل مبالغ به وكثرة السرحان وغير ذلك. وبعد ذلك يظهر المرض بصورته الكاملة. والواقع أن تأخر الأهل بعرض المريض على طبيب نفسي وابتداء العلاج المناسب يؤدي إلى استفحال المرض وصعوبة السيطرة عليه.

 

2.    المداومة على أخذ العلاج اللازم حسب تعليمات الطبيب مما يساعد على وقف تدهور المرض.

 

3.  عيش المريض في جو أسري مستقر وحصوله على الدعم الاجتماعي يقلل من انتكاسات المرض ويحسن من مسار المرض ومآله.

 

4.    صلة القرابة بمرضى آخرين: حيث يكون المرض أشد لمن لديه أقارب مصابين بنفس المرض.

 

5.    كلما بدأ المرض في سن متأخرة أو كاستجابة لضغوط معينة كلما كان المرض أقل شدة.

 

6.    النساء والمرضى المتزوجون ومن لديهم شبكة اجتماعية جيدة (العائلة الكبيرة) يبدون استجابةً أفضل للعلاج.

 

7.    استخدام المخدرات والكحول يؤدي إلى مسار أسوأ للمرض

 

8.  كلما طالت مدة الحالة الحادة ( أي الذهانية والتي تحوي أعراض إيجابية) كلما أصبحت السيطرة على المرض أصعب.

 

9.  كلما كانت شخصية المريض قبل المرض ذات مهارة جيدة في التعامل مع  الآخرين ومع الضغوط والأحداث كلما كانت حدة المرض أقل واستجابة المريض للعلاج أفضل.

 

10.  إذا صاحب المرحلة الحادة من المرض (الذهانية) أي اضطراب في المزاج (فرح زائد أو حزن وكآبة) كلما كان مسار المرض أفضل.

 

11.    كلما كان للمريض سيرة جيدة في عمله ومهنته كلما كان تحسن مآل المرض.

 

 

 

 

ملاحظة: كلما ازدادت عدد مرات الانتكاس كلما ازدادت صعوبة علاج المرض

 

 

  

 

 

 

 

أضف تعليقك

اسمك الكريم
بريدك الالكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق  
  انقل الرقم

مختارات من الشبكة

حان الوقت لتتعرف على مرض فصام العقل

مقال رائع عن الفصام للدكتور محمود أبو العزايم

مقال مفصل عن أعراض مرض الفصام

 

  


التصــويت
ما رأيك في الأدوية النفسية؟
مفيدة إذا وصفت من طبيب
مضرة وتسبب الإدمان
لا أدري
النتيجة | الأرشيف
4FAMILY
relapse
INFO420
MYTH
contact
   برمجيات تطوير

الحقوق محفوظة لموقع فصام العقل | www.alfesam.com