words
STIGMA
roles
infO
dahya

ما هي أعراض المرض؟

نسخة للطباعة

19/1/2009

   

 

  سأورد هنا الأعراض التي يشتكي منها مريض الفصام أو تلاحظ عليه من قبل أهله أو أصدقائه والتي نشخص المرض على أساسها والهام أن يعرف القارئ والمريض وأسرته أن مرض الفصام له أعراض كثيرة وأشكال مختلفة حيث لا يشترط أن توجد كل الأعراض التي سنذكرها لدى مريض الفصام بل ربما يتواجد أحدها أو بعضها.

 

    عادةً ما يبدأ المرض بشكل خفي وبطئ التطور (وإن كان في بعض الأحيان يبدأ بشكل سريع ومفاجئ). في البداية تظهر الأعراض المبكرة للمرض وتتطور شيئاً فشيئاً حيث يلاحظ أن المريض أصبح أكثر عزلة, وأقل اهتماماً بما كان يثيره من قبل, وأقل اهتماماً بمظهره الشخصي. ويبدأ خلال هذه الفترة التدهور في أدائه الوظيفي أو الدراسي (في المدرسة أو الجامعة) وفي علاقاته مع أصدقائه وزملائه. ومن ثم يظهر المرض على صورته الذهانية الحادة (أغلبها أعراض إيجابية مع بعض الأعراض السلبية). أحد أنواع الفصام يظهر على شكل اضطراب في الحركة ونوع آخر يظهر على شكل سلوك طفولي أو أعراض سلبية فقط بدون أعراض إيجابية وهذا ما نسميه الفصام البسيط    

 

    كما ذكرنا تتواجد الأعراض التي سنذكرها في أغلب الأحيان فقط في المرحلة الذهانية أو الحادة بينما تختفي كل أو معظم هذه الأعراض بعد العلاج أو عند استقرار الحالة (راجع مسار المرض). يقضي بعض المرضى بين هذه الهجمات أو الانتكاسات, إذا عولجت بشكل صحيح, حياةً طبيعية حيث يعودون إلى أعمالهم ويقومون بوظائفهم كاملة. بينما يعاني معظمهم من بعض الأعراض السلبية  وربما أعراض إيجابية خفيفة.

 

 

 

وأهم أعراض الفصام هي

 

  ·     الأعراض الإيجابية.

 

  ·     الأعراض السلبية.

 

  ·     اضطرابات السلوك

 

  ·     اضطرابات الحركة.

 

  ·     اضطرابات معرفية

 

الأعراض الإيجابية

 

    الأعراض التالية غالباً ما تتواجد عند بدء حدوث المرض أو حين إصابة المريض بالانتكاسة أو الحالة الذهانية الحادة. وسرعان ما تختفي أو تقل حدتها مع استخدام العلاج المناسب لدى معظم المرضى. وليس من الضروري أن يصاب المريض بكل هذه الأعراض بل ربما بأحدها أو اثنين منها فقط .

 

 

الهلوسة: يمكن لمريض الفصام أن يسمع أصوات أو يرى أشياء غير موجودة وليست حقيقية. أو - بشكل أقل- يمكن أن يشعر بأحاسيس في جسمه غير حقيقية. وهذا ناجم عن اختلال كيميائي في مناطق معينة في الدماغ تؤدي إلى تفعيل مناطق السمع أو البصر او الحس أو التذوق أو الشم وبالتالي تعطي الإحساس دون مؤثر خارجي حقيقي.

 

    وتعتبر الهلوسات السمعية (أي سماع صوت غير موجود) من الأعراض الأكثر شيوعاً لدى مرضى الفصام في الحالة الذهانية أو الحادة للمرض. وقد تستمر مع نسبة قليلة منهم بشكل خفيف. ومضمون هذه الأصوات يختلف من مريض لآخر فبعضها تعلق على أفعاله وأفكاره وبعضها تعطي بعض الأوامر أو تناقش شئون المريض. ولكن الغريب أن بعض هذه الأصوات يعمل على طمأنة المريض أو تسليته! وقد تكون أصوات لفرد واحد أو جماعة من الناس ممن يعرفهم المريض أو لا يعرفهم. وهذه الأصوات عادةً ما تشكل مصدر إزعاج للمريض ويبحث عن حل لها. ولله الحمد أن الدواء له مفعول قوي وسريع على هذه الأصوات في معظم الحالات.

 

  

 

اضطراب التفكير  :  

(من كتاب الطب النفسي المعاصر للدكتور أحمد عكاشة بتصرف)

 

ونستطيع تقسيم هذا الاضطراب إلى:

 

1.  اضطراب التعبير عن التفكير.

 

2.  اضطراب مجرى التفكير.

 

3.  اضطراب التحكم في التفكير.

 

  4.  اضطراب محتوى التفكير.

 

   

 

أ) اضطراب التعبير عن التفكير.

 

وهذا الاضطراب من الأعراض المميزة لهذا المرض حيث يشعر المريض بغموض وصعوبة في التعبير عن أفكاره ويظهر ذلك في هيئة:

 

  (1) قلة وعدم الترابط بين الأفكار: من أهم أعراض الفصام وأكثرها أهمية عند التشخيص. ح حيث لا يستطيع المريض الاستمرار في موضوع واحد حيث ينتقل من جملة إلى أخرى دون أي رابط بينهما وبالتالي لايمكن فهم ما يقول. وقد تشتد هذه الحالة حتى تفقد الكلمات الرابط بينها في الجم لة الواحدة, فتجد أن الجملة عبارة عن تجميع لكلمات لا رابط بينها وهذا ما نسميه (سلطة الكلمات).

 

(2) صعوبة إيجاد وتوصيل المعنى بسهولة حيث يدخل في تفصيلات تافهة ويحوم حول المعنى ولا يستطيع الدخول إلى اللب.

 

(3) عدم القدرة على فهم الموضوعات وتحديد ماهية المشاكل وعدم استطاعته التفكير بشكل تجريدي ويكون تفسير للأشياء على حسب دلالتها الظاهرة وليس معانيها الحقيقية. ولاختبار ذلك عادةً ما نسأل المريض عن معنى مثل دارج: " ماذا يعني: على قدر لحافك مد رجليك؟" فيجيب مريض الفصام:"يعني أنه مد لحافك حتى تتغطى رجليك وليس أكثر". فهو لا يستطيع استخراج المقصود من المثل.    

 

  ب) اضطراب مجرى التفكير.

 

(1) توقف التفكير:وهو من الأعراض المميزة أيضاً. حيث يتوقف المريض عن التفكير أثناء حديثه ويشعر وكأن مخه أصبح خالياً من الأفكار "مثل الصفحة البيضاء". وعندما يعود للتفكير يبدأ حديثه بموضوع آخر.

 

  (2) ضغط الأفكار: حيث يشكو من ازدحام رأسه الأفكار وتسابقها. مما يسبب له ازعاجاً شديداً.

 

ج) اضطراب التحكم بالأفكار: 

 

  (1) سحب الأفكار: حيث يشكو المريض من وجود قوة خارجية تسعى إلى سحب أفكاره وحرمانه منها عبر أجهزة خاصة أو غير ذلك.

 

(2) إدخال الأفكار: بمعنى أن ما يفكر فيه ليست أفكاره بل أدخلتها قوة خارجية. ويعطي لذلك تفسيرات متعددة مثل أشعة كونية أو مخلوقات من كواكب خارجية هي التي أدخلت هذه الأفكار بغية التحكم به.

 

(3) إذاعة وقراءة الأفكار:وهذه الشكوى مرتبطة بما سبقها, حيث أن يعتقد أن أفكاره سحبت منه وبثت عبر موجات الراديو أو التلفاز أو (حديثاً) الإنترنت . ولذا فهو يشكو من ان الناس تستطيع معرفة ما يدور في خلده من أفكار. وهذا بلا شك يسبب له ألماً شديداً إذ أن ما يدور في رأسه من أفكار أصبح معروفاً للجميع. وأذكر أن إحدى المريضات كانت تتهم مقدمة أحد البرامج التلفزيونية بأنها تقرأ أفكارها المكتوبة على الشاشة أمام المذيعة. 

  

 

د) اضطراب محتوى التفكير      

 

المعتقدات الوهمية (الضلالات): 

 

    وهي عبارة عن معتقدات غريبة وخاطئة يؤمن بها المريض إيماناً راسخاً لا يحتمل الشك. فمثلاً قد يعتقد المريض أن هناك من يلاحقه أو يتجسس عليه أو يكيد له أو يتربص به سوءً. أو أنه تحت تحكم أجهزة أو قوى خارجية تحرك أعضاء جسده, أو أنه المهدي المنتظر أو المسيح الذي يأتي لإنقاذ البشرية أو الشك في الزوجة وعفافها أو أن جسمه يتغير ويتبدل.  والأمثلة على هذه المعتقدات كثيرة فإحدى المريضات لم تكشف عن شعرها في بيتها أربعة أشهر متواصلة بسبب وجود كاميرات مراقبة في أرجاء البيت ومريض آخر كان يرفض الجلوس مع أهله لتناول الطعام لأنهم يضعون له السم في الأكل بل سافر إلى الصين هرباً منهم وتعارك مع الشرطة في الصين لتآمرها مع السفارة السعودية في الصين لإكمال مخطط أهله الذين يدبرون له المكائد.

 

في الفقرة التالية صورة من صور معاناة كتبها مريض بالفصام البارانوي وقد ذكرها الدكتور محمود أبو العزايم في موقعه على الإنترنت

 

" الرحمة……!

 

حتى لو كنت قد أذنبت …… ثلاثون سنة من العذاب تكفي للتكفير عن أي ذنب .

 

… وأنا لم أذنب !

 

أية يعني رفضت تلميحات أم آمال جارتنا بان أتزوج ابنتها ……فيها أية يعني …تقوم تقول لأبو آمال اللي بيشتغل شاويش في المرور يقوم يوصي عليا زملائه في مباحث أمن الدولة ……وفي الموساد ……ويخلوا حياتي عذاب في عذاب

 

الرحمة…!

 

مالكم ومالي…… ورايا في كل حتة لية …… ؟ و أية لزوم أنكم تراقبوني عن طريق الكاميرات المتصلة بالسي إن إن …… حتى وأنا في الحمام …… ! ثلاثين سنة وانتم مخليني ما أخشش الحمام إلا في الضلمة …… و كله كوم و أصواتكم كوم تاني …… اللاسلكي بتاعكم بيعلق علي كل تصرفاتي …… أهو راح .. أهو جة .. أهو ضحك.. الله .. مالكم و مالي …… يقوموا يشتموني …… عارف أنت ما اتجوزتش آمال ليه؟ …… أصل أنت عندك شذوذ جنسي …… و إحنا ح نخللي كل الناس تعرف كده علشان نكسر عينك

 

وبالفعل كل ما اركب أتوبيس ألاقي ناس من المخابرات تطلع ورايا و تتحرش بيا بطريقة قذرة …

 

مرة تآمروا عليا و دخلوني المستشفي …… علشان مهما أقول عنهم بعد كدة يتقال عليا مجنون ..

 

ثلاثين سنة في العذاب ده لما طهقت…… طب ماهي آمال أتجوزت و خلفت …… عايزين ايه بقى مني

 

ارحموني … لا عارف أشتغل ولا عارف أتجوز … ولا عارف أمشي في الشارع ولا عارف حتى أتفرج علي التليفزيون … امبارح كان فيه فيلم في التليفزيون أسمه رجل لا ينام … الله … انتم مالكم و مالي إذا كنت بانام ولا لا… حاجه تقرف .

 

أنا تعبت …… سامع دلوقتي صوتهم في اللاسلكي بيقول موت نفسك وأنت ترتاح …) انتهى

 

 

     وبعض هذه المعتقدات غريبة إلى درجة أنه لا تحتاج إلى التأكد منها  كأن يعتقد أن أخوه مثلاً ليس أخوه الحقيقي وإنما هو دجال يشبه أخوه شبهاً مماثلاً أو أن مجموعة من الفضاء أرسلت للتجسس عليه وغير ذلك كثير.

 

 

مع استخدام العلاج, تصبح هذه المعتقدات أقل رسوخاً. ومع الوقت يكتشف المريض أنه لم يكن محقاً بما كان متأكداً منه. 

 

 

 

 الأعراض السلبية

 

هذه الأعراض غالباً موجودة في الحالات المزمنة أو عندما تستقر الحالة بين الانتكاسات. وهي أعراض تستجيب للعلاج الدوائي والنفسي ولا يجب إهمالها أو تركها دون علاج.

 

 

فقدان الحيوية والاهتمام: يلاحظ في نسبة من مرضى الفصام فتور الهمة وفقدانهم للحيوية  والرغبة بالقيام بالأعمال المختلفة. وقد يعتبرها البعض كسلاً ولكنها في الواقع أحد أعراض المرض التي تجعل بعض مرضى الفصام ليس لهم الدافع والتحفز للمشاركة في النشاطات الاجتماعية أو البحث عن عمل أو التفاعل مع الآخرين.

 

 

فقدان التفاعل الشعوري والعاطفي: بعض مرضى الفصام لا يظهرون سوى شيء قليل من التفاعل العاطفي أو المشاعر على وجوههم. هذا لا يعني أنهم لا يمتلكون مشاعر أو أحاسيس أو أنهم لا يشعرون بالامتنان لمن يعاملونهم بطيبة أو كرم ولكنهم غير قادرين على إبداء ذلك على وجوههم بسبب غياب التعابير الوجهية مما يصعب عليهم إيجاد الألفة بينهم وبين غيرهم. في الحالات المتقدمة يصبح تفاعل المريض مع الأحداث غير مناسب حيث يمكن أن يبكي في مناسبة مفرحة أو يضحك عند سماع خبر محزن... وهكذا.

 

 

الانعزال عن الآخرين: حيث يفضل بعض المرضى الابتعاد عن الآخرين والعيش لوحدهم وفي عالمهم الخاص بعيداً عن التفاعل مع الآخرين.

 

 

اضطراب الإرادة: حيث يفقد المريض القدرة على اتخاذ القرار والسلبية المطلقة في التصرفات ويعطي لذلك مبررات واهية فإذا ذا قيل له لماذا تنام في السرير طوال الوقت ولا تذهب للجامعة؟ فيجيب بأنه يعاني من الصداع أو أن الجو بارد أو غير ذلك.

 

 

قلة الكلام: يلاحظ على بعض المرضى قلة الحديث حيث لا يبتدئ حوارا أو مسامرة ويكون كلامه محدوداً بما يسأل عنه وبشكل مختصر قدر الإمكان.

 

 

عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي.. ويمكن أن تمضي أشهر طويلة دون أن يستحم أو أن ينظف جسمه و يغير ملابسه ويهندم لحيته إذا لم يأمره أحد بذلك. وقد يشتد إهمال النفس إلى درجة عدم التحكم بالمثانة فيبول على نفسه (نادر الحدوث).

 

  

 

اضطرابات السلوك:

 

حيث تظهر لدى المريض عدداً من السلوكيات الغريبة مثل:

 

  ·     تغيير تعابير الوجه بشكل متكرر.

 

  ·     الضحك دون سبب (قد يكون بسبب الهلاوس).

 

·     أفعال مفاجئة وغير متوقعة كما يحدث عن ضرب أحد أخوته.

 

·     الاهتياج وتكسير ما حوله من أغراض.

 

·     القيام بحركات متكررة وليس لها معنى. مثل الضرب بيده اليسرى على كتفه الأيمن.

 

·     القيام بحركات لها معنى ولكن بشكل متكرر وليس في مناسبتها المتعارف عليها. مثل حركة ضرب التحية العسكرية أو غيرها. 

 

·     لبس ملابس غبر متناسقة أو لبس ملابس شتوية في الصيف شديد الحرارة أو العكس.

 

·     القيام ببعض السلوكيات غير المقبولة اجتماعياً مثل: التعري أمام الآخرين أو توسيخ ما حول فمه وملابسه عند الأكل وغير ذلك.

 

    

 

اضطرابات حركية (كتاتونية أو تخشبية):

 

أي اضطرابات في قدرة المرء على الحركة. وهذا الأعراض باتت نادرة في أيامنا هذه. ويجب ألا يغيب عن أذهاننا أن هناك أسباب أخرى لهذه الاضطرابات الحركية يجب أن تؤخذ بالحسبان ويجب استثناؤها قبل تشخيص الفصام. وأهم هذه الأعراض الآتي:

 

1.  السبات أو الذهول: حيث يفقد المريض الحركة والكلام ويرفض الطعام والشراب فيظل طريح الفراش مذهولاً.

 

2.  الهياج الكتاتوني:ينتاب المريض فترات من الهياج الشديد يحطم أثناءها الأشياء ويصرخ ويهاجم من حوله. وقد تكون فترة الهياج هذه متخللة فترة الذهول حيث تأتي على شكل نوبات من الذهول ثم الهياج ثم الذهول مرة أخرى.

 

  3.  التوضع أو المداومة على وضعية معينة:حيث يتخذ المريض وضعية خاصة لمدة ساعات بل قد تمتد إلى أيام!. فقد يأخذ وضع الجنين في بطن أمه أو وضع الصليب أو يمد يده للسلام ويبقيها على هذه الوضعية. وبعض المرضى تحدث له الوضعية بعد أن يضعه الطبيب على شكل معين كأن يحافظ على يده مرفوعة ساعات بعد أن يرفعها الطبيب. وعلى ذات النحو, عندما تسحب الوسادة من تحت رأسه فيبقى رافعاً رأسه لمدة طويلة وكأن الوسادة موجودة وهذا ما نسميه بالوسادة النفسية. وقد تشكو الأم أنها تترك أبنها واقفاً في المطبخ وتذهب إلى السوق ثم تعود لتجده في نفس المكان وغلى نفس الوضع فتزجره بالطيع دون علمها بأنه يعاني من اضطراب كتاتوني.

 

  4.  السلبية المطلقة. وهنا يقاوم المريض أي أمر يوجه إليه بل يعاكسه دون أي دافع او سبب محدد. وتظهر السلبية بشكل بارز ومبالغ به وليس مجرد عناد.

 

  5.  المداومة على الحركات المتشابهة والتي لا معنى لها:حيث يقوم المريض بحركات متشابهة وبشكل متكرر دون أن يكون لها معنى ولا يتقرب عن هذه الحركات مما يزعج المقربين منه.

 

  6.  الطاعة العمياء أو الأتوماتيكية: حيث يقوم المريض بأي حركة تطلب منه دون أي مقاومة وكأنه بلا حياة.

 

  7.  اضطراب الكلام:

 

·     فقدان الكلام تماماً.

 

·     تكرار لكلمات السائل أو الطبيب.

 

·     تكرار جملة ليس لها معنى وبشكل غير مفهوم وبنفس اللهجة والنغمة.

 

·     استحداث لكلمات جديدة لا يعرف أحد لها معنى.

 

   

 

اضطرابات معرفية:

 

  ·     ويقصد بالوظائف المعرفية مثل: الانتباه والتركيز والذاكرة والتعلم وغير ذلك.

 

  ·     عادةً لا يتأثر مستوى الوعي لدى مريض الفصام.

 

·     لدى مرضى الفصام نقص شامل في قدراتهم المعرفية وتشمل قدراتهم في التعلم, والذاكرة, والإدراك, والمهارات الحركية (مثل:المهارات اليدوية).

 

·     كما تتأثر لديه القدرات الفكرية مثل التخطيط ومهارة اتخاذ القرار وغير ذلك.

 

·     كما ذكرنا سابقاً لا نجد هذا النقص في جميع مرضى الفصام.

 

   

 

اضطراب البصيرة:

 

حيث لا يعتقد معظم المرضى أنهم مرضى ويحتاجون للعلاج. وعادةً ما يفقد المريض البصيرة بمرضه في الحالات الحادة وعندها يقول المريض للطبيب (روح عالج نفسك أول!!) ولكن هذه البصيرة سرعان ما تعود بشكل كامل أو جزئي بعد العلاج وفي الحالات المزمنة.

 

 

أضف تعليقك

اسمك الكريم
بريدك الالكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق  
  انقل الرقم

مختارات من الشبكة

حان الوقت لتتعرف على مرض فصام العقل

مقال رائع عن الفصام للدكتور محمود أبو العزايم

مقال مفصل عن أعراض مرض الفصام

 

  


التصــويت
ما رأيك في الأدوية النفسية؟
مفيدة إذا وصفت من طبيب
مضرة وتسبب الإدمان
لا أدري
النتيجة | الأرشيف
4FAMILY
relapse
INFO420
MYTH
contact
   برمجيات تطوير

الحقوق محفوظة لموقع فصام العقل | www.alfesam.com