|
هناك عدد من الأسباب دفعتنا لإعداد موقع متخصص بالفصام دون غيره من الأمراض النفسية:
· مرض الفصام هو مرض منتشر وليس نادر الحدوث كما يعتقد الناس. وللأسف لا يتلقى سوى جزء من مرضى الفصام العلاج اللازم. بينما يبقى جزء كبير يعانون بين أسرهم دون علاج أو تجد بعضهم خلف قضبان السجون دون تشخيص أو رعاية.
· لو شكا أحد الأبناء من ألم في البطن أو تقيؤ فستجد أن أهله سارعوا به إلى طبيب الباطنية والجهاز الهضمي أو الجراح العام وهكذا... لكن عدداً كبيراً من الناس لا يعرفون أين يأخذون ابنهم هذا عندما يبدأ بالتحدث مع نفسه أو ينعزل عن الآخرين ويقل أدائه في المدرسة ويتحدث عن أناس يلاحقونه أو يضعون له السم في الطعام!. الفصام مرض مجهول بين الناس ولذا يتأخر المريض عن زيارة الطبيب النفسي وتشخيص حالته بشكل دقيق وإعطائه ما يحتاج من علاج.
· حتى المثقفين من الناس عندما تسألهم: ما هو الفصام؟ فسوف يبادرونك بالحديث عن شخصيتين في جسم واحد! ويعطونك تفسيرات غريبة ما أنزل الله بها من سلطان.
· التشخيص المبكر: بداية من الأعراض المبكرة إلى المراحل الأولى من المرض (الحالة الحادة) يعطي نتائج أفضل في علاج مرض الفصام وهذا لن يأتي إلا بمعرفة بعض المعلومات عن الفصام.
· معرفة أسرة المريض عن المرض، وكيفية التعامل مع مختلف مراحله، والمشاكل التي قد تحدث للمريض بين الحين والآخر يجعل من الأسرة ركن أساسي في علاج المرض ويزيد من جودة حياة المرضى.
· الوصمة التي تلاحق المرضى النفسيينهي أحد العوائق الحقيقية والتي تمنع المرضى من زيارة الطبيب النفسي والاستفادة من ما وصل إليه العلم من تقدم في علاج هذه الأمراض.
· الثقافة الصحية واحدة من مؤشرات تقدم الأمم.لأن العلم بالأمراض يمنح الفرصة للوقاية ومكافحة الأمراض على تنوعها. والإنسان عدو ما يجهل.
هذا الجهد هو الخطوة الأولى لأن يتحقق ما نحلم به، أن يعيش مريض الفصام حياةً أفضل ويندمج في مجتمعنا ويمارس حياته بشكل أكثر فاعلية. |